الشيخ محمد اليعقوبي

130

في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع

الذي يستريح فيه وإلى الطعام الذي يقويه على مواصلة السير وهذا العنوان له ثوابه العظيم « 1 » . هذا كله في إنشاء مأوى للمسافرين بشكل عام ، أما إذا كانت لخدمة زوار الإمام الحسين عليه السلام والسائرين إلى حرمه المطهّر مشياً على الأقدام وهم ضيوف الله ورسوله وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام والإمام المهدي الموعود الذين يكفيهم شرفاً ورفعة دعاء الإمام الصادق عليه السلام لهم في الرواية المعروفة عن معاوية بن وهب في كتاب مفاتيح الجنان . فيزداد بذلك ثواب إنشاء هذه الأبنية والمخيّمات ومواكب الخدمة للزوار على الطريق لتشريف الضيوف النازلين فيها ، ولانطباق عناوين عديدة

--> ( 1 ) وقد وردت في ذلك روايات كثيرة ( منها ) صحيحة عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام قال ( أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام إنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي ، فقال داود عليه السلام : يا رب وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سروراً ولو بشقّ تمرة ، قال داود عليه السلام : يا ربِّ حقّ لمن عرفك أن لا يقطع رجاءه منك ) . ومما ورد في قضاء حاجة المؤمن عن الإمام الصادق عليه السلام قال ( إنّ الله عزّ وجل خلق خلقاً من خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة ، فإن استطعت أن تكون منهم فكن ) . راجع : وسائل الشيعة ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أبواب فعل المعروف ، باب 24 ، 25 . .